بعد كارثة عسكرية مروعة، لا يكتفي الموتى بالنهوض فحسب، بل يطاردون. يصر الجيش على أنهم غير مؤذين وبطيئون الحركة، مما يمنح الأمل للعائلات المفجوعة. لكن عندما تدخل آفا منطقة الحجر الصحي بحثًا عن زوجها المفقود، تكتشف الحقيقة المروعة: الموتى الأحياء يزدادون عنفًا، وإصرارًا، وخطورة مع مرور كل ساعة.