بعد سجنه في أربعينيات القرن العشرين بتهمة قتل زوجته وعشيقها، يبدأ المصرفي النزيه آندي دوفريسن حياة جديدة في سجن شوشانك، حيث يوظف مهاراته المحاسبية لصالح مدير سجن عديم الأخلاق. وخلال فترة سجنه الطويلة، يحظى دوفريسن بإعجاب السجناء الآخرين، بمن فيهم سجين مسن يُدعى ريد، وذلك لنزاهته وإيمانه الراسخ بالأمل.